ابن سعد

209

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) عبد الله بن سبع بن صعب بن معاوية بن كثير بن مالك بن جشم بن حاشد بن خيران ابن نوف بن همدان . وحوث هو أخو السبيع رهط أبي إسحاق السبيعي . وقد روى الحارث عن علي وعبد الله بن مسعود . وكان له قول سوء . وهو ضعيف في روايته . قال : أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال : حدثنا المنذر بن ثعلبة قال : حدثنا علباء بن أحمر أن علي بن أبي طالب خطب الناس فقال : من يشتري علما بدرهم ؟ فاشترى الحارث الأعور صحفا بدرهم ثم جاء بها عليا فكتب له علما كثيرا . ثم إن عليا خطب الناس بعد فقال : يا أهل الكوفة غلبكم نصف رجل . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا شريك عن جابر عن عامر قال : لقد رأيت الحسن والحسين يسألان الحارث الأعور عن حديث علي . وقد روى جرير عن مغيرة عن الشعبي قال : حدثني الحارث الأعور وكان كذوبا . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا زهير عن أبي إسحاق قال : كان يقال ليس بالكوفة أحد أعلم بفريضة من عبيدة والحارث الأعور . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا زهير بن معاوية عن أبي إسحاق أنه كان يصلي خلف الحارث الأعور وكان إمام قومه . وكان يصلي على جنائزهم فكان يسلم إذا صلى على الجنازة عن يمينه مرة واحدة . قال : أخبرنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن الحارث الأعور أنه أوصى أن يصلي عليه عبد الله بن يزيد الأنصاري . قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق قال : 169 / 6 أوصى الحارث الأعور أن يصلي عليه عبد الله بن يزيد الأنصاري . فصلى عليه فكبر أربعا . ثم انطلقنا به حتى إذا انتهى إلى القبر قال : ضعوه هاهنا عند مؤخره عند رجليه . قال فوضعناه ثم رأيته كشط الثوب الذي عليه فرأيت الذريرة على كفنه . ثم قال استلوه استلالا فإنما هو رجل . قال : أخبرنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق أنه جعل على نعش الحارث الأعور ذريرة .